الفيض الكاشاني

637

علم اليقين في أصول الدين

أوصيائي ؛ أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم مهديّ أمّتي . فقلت : « يا ربّ - أهؤلاء أوصيائي من بعدي » ؟ فنوديت : « يا محمّد - هؤلاء أوليائي وأحبّائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريّتي ؛ وهم أوصياؤك وخلفاؤك ، وخير خلقي بعدك ؛ وعزّتي وجلالي لأظهرنّ بهم ديني ، ولاعلينّ بهم كلمتي ، ولاطهّرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولاملّكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخّرنّ له الرياح ، ولاذلّلنّ له الرقاب الصعاب ، ولارقينّه في الأسباب ، ولأنصرنّه بجندي ، ولاؤيّدنّه « 1 » بملائكتي ، حتّى يعلن دعوتي ، ويجمع الخلق على توحيدي ، ثمّ لاديمنّ ملكه ، ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة » . * * * وبإسناده « 2 » عن مولانا الرضا عن أبيه عن آبائه - صلوات اللّه عليهم - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « أنا سيّد من خلق اللّه - عزّ وجلّ - وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة اللّه المقرّبين وأنبياء اللّه المرسلين ، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف . وأنا وعليّ أبوا هذه الامّة ، من عرفنا فقد عرف اللّه - عزّ وجلّ - ، ومن أنكرنا فقد أنكر اللّه - عزّ وجلّ - . ومن عليّ سبطا أمّتي وسيّدا

--> ( 1 ) - المصدر : لامدنه . ( وكان المكتوب في النسخة أولا كذلك ، ثم استدرك بما في المتن ) . ( 2 ) - كمال الدين : باب نصّ النبي صلى اللّه عليه وآله على القائم عليه السلام ، 261 ، ح 7 . عنه البحار : 16 / 364 ، ح 66 . و 26 / 342 ، ح 13 . و 36 / 255 ، ح 71 .